في أزمة الظاهر حاصله هاليومين , صارلي أكثر من ثلاثة أشهر رديت النادي بعد ما كنت قاطع و صارلي الحين شهرين تقريبا رجيم “مو رجيم عشان أنزل وزني ـ رجيم عشان تذوب الدهون” و في فرق بين الرجيم مال تنزيل الوزن و رجيم الحديد “شفيه رامبو” المهم صارلي ثلاثة أيام أروح الجمعية أبي اشتري حليب خالي الدسم لكن المفاجئة انه خالص!! لاو رحت أكثر من جمعية شدعوة الشعب فجأة قرر يصير صحي و يتبع نظام غذائي!! لا جد عصبت و اليوم راح أمر آخر جمعية و انشاءالله احصل حليب
. زز
هذه السنة مليانه أحداث من أولها و ما ندري شنو تاليها , لكن على الشحن التي تعاني منه المنطقة فلا بد من القليل من التفاؤل على الرغم ان مؤشرات التفاؤل اصبحت شبه معدومة أو غير مرئية , اليوم أتكلم عن الوضع في الكويت بعد ان احتدم الصراع السني و الشيعي , “الصراع المذهبي” و قبله الصراع الحضري البدوي , هل المشكلة هي في من يروج للصراعات أم المشكلة بالشعب عموما لأنه سرعان ما ينجرف معها , نحن نعلم أن اذا لم يكن هناك طلب على البضاعة المعروضه ستنتهي هذه البضاعة و لن تجد من يسوق لها أويحاول ان يبيعها بعد انعدام الطلب عليها و لكن كيف تطالبون بالوحدة الوطنية “التي يقيسها كل فرد على حسب هواه – حيث لا يوجد تعريف محدد لها لأنها مطاطية” وتريدون صاحب بضاعة الفتن أن يرحل و أنتم من يشتري و يستذبح على اقتناء و شراء هذه البضاعة؟ اذا كان هناك طلب فمن الطبيعي أن يكون هناك عرض فالتاجر يريد الربح و انتم من تزيدون ربحه و تغرونه بطلبكم المتزايد على بضاعتة التي يروجها عليكم “بضاعة الفتن” من اسرع شعب ينقسم اذا طرح قضية سنة – شيعة؟ من اسرع شعب ينفرز اذا طرحت قضية بدو ـ حضر – أصيل – بيسيري عرب – عجم ؟؟ المشكلة فينا ام في من يروج البضاعة؟
الوطنية لن تأتي فجأة على كبر بل تزرع منذ الصغر حتى تحصد عند الكبر و لكن متى نركز و نقرر و ندرس و نضع خطة لتعزيز الانتماء الوطني في المستقبل ؟ الخوف ان تنقرض الوطنية من السوق بسبب عدم الاقبال عليها وذيك الساعة لو مهما تتكلم محد راح يسمعلك , مو مشكلة اذا اليوم خلص الحليب خالي الدسم من السوق بسبب الطلب لكن المشكلة انه ينقطع من السوق لأن ما فيه طلب عليه … واللبيب بالاشارة يفهمُ
شكرا و آسف على الانقطاع عن الكتابة












